منذ أيام انتهيت من قراءة رواية “ممو زين“

“ممو زين”هي الرواية الأولى عن الحب التي استطعت قرائتها كلها ، بل قرأتها في ثلاثة أيام
لم أكن أتخيل نفسي يوماً أقرأ في الحب ..أو أتأثر برواية عاطفية
ولكن شاءت الصدفة أن أجد هذه الرواية بمتناول يدي ..وقد سمعت عنها الكثير..
وشوقّني وجود اسم د.محمد سعيد رمضان البوطي عليها ..
فبدأت بقرائتها ولكن في تردد :
مموزين هي قصة حب نبت في الأرض وأينع في السماء
وتمثل هذه القصة نموذجاً للأدب الرفيع الذي تشرق فيه العاطفة الملتهبة، والمأساة المؤثرة والعفة السامية والوفاء النادر، فتهذب النفس وتصعد العاطفة وتغذّي اللغة والبيان.
الحب ..وماهو الحب؟؟ : يخيل إلي أن كل منا ترتبط في ذهنه صور كثيرة عن الحب
نعم ..فنحن نسمع اسمه كل يوم..ونمرّ عليه..نشاهده..نتغنى به
لكن صدقوني :
في هذه الرواية شعرت حقيقة إنني أسمع عنه لأول مرة في حياتي
اكتشفت أن الحب شيء آخر تماماً ..شيء لا نعرفه ..شيء يسمو بالنفس الإنسانية ..يصفي الروح ويهذبها
ينقيها من الحقد والبغض
وتذكرت كلمة قالها د.البوطي في كتابه من “الفكر والقلب” في مقالة -الدين والحب-:
(الحب ، الذي يشدو به كثير من الناس اليوم ، ليس إلا كلمة غاض كل ما قد كان فيها من الفضائل
وتجمع كل ما لم يكن فيها من الرذائل )
في (ممو زين) وجدت الحب النقي العفيف يلتقي مع الأخوة الصادقة
في (ممو زين ) وجدت الحب سراجاً يضيء الطريق الى الله ..خالق الجمال ومبدعه
وخلال صفحاتها الأخيرة كانت دموعي تتساقط ..نعم..بكيت
ولا أدري هل بكيت حزناً على النهاية أم فرحاً بلقاء المحبوبين
وتذكرت قول الدكتور البوطي في مقدمة الرواية :
“أقدم لكم هذه الرواية بعد أن انفقت في كتابتها من الدموع بقدر ما أنفقت من المداد”
رحم الله هذين العاشقان مَمُو و زَيْن..وأودعهما في رياض جناته
ورحم الله الشاعر أحمد الخاني الذي كتب هذه القصة شعراً
ورحم الله شيخنا الدكتور البوطي الذي صاغها رواية وأغدق عليها من معين الأدب والعاطفة
أتمنى أن تقرأوها ..
هذا رابط تحميل الرواية من حارتنا ( حارة القراء)












كنت قد قرأتها قبلاً
وبالفعل كما تقول هي من أروع القصص سواءً في الصياغة أو الاسلوب او المضمون
لكن .. فيها بعض المغالاة ومثل هذا الحب نادر جداً .. لدرجة أنك ربما تبحث عنه كثيراً ولا تجده ..
….
القوائم متجهين لأقصى اليسار ..
بالتوفيق
[...] ممو زين ..رائعة أدبية حزينة مجد .. زوروني [...]
مرحبا
من اروع ما قرات كان لها اثر بالغ علي كم تاثرة بهذة الرئعة التي استطيع ان اقوال اكثر من جميلة
وهي من النواع القصص التي تبقى في النفس ومستحيل نسيانها
انخرط في احداثها تماما لدرجة اني شعرت انني جزء من تلك الاحداث
اجمل التحية