منذ أيام أكملت – بحمد الله – سماع مجموعة دروس شمائل النبي عليه الصلاة والسلام للدكتور محمد راتب النابلسي ، جزاه الله عنا كل خير![]()
الشيء اللطيف أنني استمعت إلى هذه الدروس خلال الوقت المستقطع أثناء تنقلاتي وسفري ، يعني كل مشوار بعرف أنه بيستغرق أكثر من نصف ساعة ، كنت مباشرة أشغل جهاز الـ MP3 وأستمع لدرس من الدروس أو نصف درس ، وهكذا خلال فترة شهرين تقريباً أتممت سماع السلسلة كاملة
وقبل هذه السلسلة كنت استمعت لمجموعة دروس تفسير سورة آل عمران
صارت لدي عادة أن استمع لدرس أو محاضرة أثناء السفر ، وارتبط لدي السفر بدرس الشيخ النابلسي ، فقبل أن أخرج أجهز الدرس الذي سأسمعه يعني صار الدرس من لوازم الرحلة!
مع مرور الأيام صرت أشعر أن هذا الوقت المقتطع هو هدية من الله ، فربما بسبب انشغالي لم أستطع أن أحضر هذه الدروس (حية) في المسجد ، ولكن بفضل هذه التقنية الصغيرة تمكنت من حضور هذه الدروس ولكن في مكان وزمان آخرين
هناك الكثير من الأوقات المهملة في حياتنا نستطيع أن نستفيد منها لو أردنا ذلك ، لو تعودت أن تحمل معك كتاباً خفيفاً في كل مكان تذهب إليه ، وتقرأ فيه كلما وجدت لديك فراغاً ستكتشف أن بإمكانك قراءة كتب كاملة دون أن تشعر
32 درساً كانت دورة تدريبية كاملة لكي يعيش المسلم مع شمائل النبي وأخلاقه السامية وأدابه الرفيعة وأقواله وأفعاله
الدكتور النابلسي بأسلوبه الرائع البسيط ومع الأمثلة الدقيقة ينقلك لتعيش مع شمائل النبي –عليه الصلاة والسلام – وكأنها حية أمامك ، ويعطي الأفكار والقواعد التي تساعد على تطبيقيها في حياتك اليومية
اخترت لكم هذا المقطع من أول درس في هذه السلسلة عنوانه (أهمية دراسة السيرة النبوية):
لو سألنا علماء النفس هذا السؤال : الإنسان من يحب ؟ من الذي يحبه ؟ لقالوا : الإنسان يحب الكمال والجمال والنوال
ما دام الإنسان يحب الكمال ، ويحب الجمال ، ويحب النوال فالنبي عليه الصلاة والسلام كمالٌ ، على جمال ، على نوال.
و َأحْسَنُ مِنْكَ لم تَرَ قَطُّ عَيْني وَ أجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّأَ مِنْ كُلّ عَيْــبٍ كَأنّكَ قَدْ خُلِقْتَ كمَا تَشـاءُ
* * *
وهو بهيُّ الطلعة ، يتلألأ وجهه نوراً ، لكن ماذا فعل مع أمته ؟ أدخلهم في سعادةٍ لا تنتهي ، أي إن خيره عمَّ الخلائق ، وجعله الله رحمةً مهداة ، ونعمةً مسجاة ، وأرسله للعالمين قاطبةً ، فالنبي عليه الصلاة والسلام يجمع في شخصيَّته بين الكمال ، والجمال ، والنوال ، فلذلك من أجل أن تحبَّه كما أمرك الله عزَّ وجل يجب أن تتعرَّف إلى كماله ، وإلى أخلاقه ، وشمائله ، ويجب أن تكتشف مقدار الخير العميم الذي أصابك منه.
اللهم صلي على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم
يمكنكم الاستماع إلى الدروس أو قرائتها نصياً وتحميلها على الرابط التالي :
http://www.nabulsi.com/text/05seera/1nabi/Shamael/shamael.php
وفقني الله وإياكم لما فيه الخير
.












احب القراءة اكثر لذلك اصطحب كتب معي او اقوم بتحميل ملفات على الموبايل وبالفعل هذه العادة مفيدة جدا…
النابلسي طريقة كلامه سهلة وعذبة تدخل القلب بسرعة
شكرا مجد سأقوم بتحميل الدروس
بالفعل عادة مفيدة جداً .. وهي إحدى عاداتي
غالباً ما أحمل معي كتاب خفيف في حقيبتي.. وكذلك جهاز موبايلي لا يخلو من الدروس والمحاضرات أبداً .. أنهيت قبل فترة محاضرات على خطى الحبيب لعمرو خالد..
الآن بدأت بتفسير سورة البقرة للدكتور راتب النابلسي
بالمناسبة منذ قرابة شهر وجدت طريقة أخرى .. قمت بتقسيم سورة البقرة إلى آيات (أي كل آية على حدا! ، بالأضافة إلى كل صفحة على حدا)
وأثناء قيامي بالأعمال المنزلية اليومية أضع الموبايل على وضع التكرار لآية معينة .. حتى احفظها ثم انتقل إلى غيرها .. إلى أن انتهي من صفحة .. فأضع الصفحة باكملها على وضعية التكرار
تقريباً حفظت جزء ونصف بهذه الطريقة .. والبقية تأتي
الوقت المستقطع أجده من أكثر الأوقات فائدة لنا إذا احسنا استخدامه
صورة!!! عفواً سورة !!
يرجى التصحيح
في محطات الانتظار الكثيرة التي نمر بها في حياتنا اليومية .. في طريقنا الى العمل او الجامعة .. في انتظارنا عند الطبيب .. وغيرها من مواقف الانتظار .. يمكننا الاستفادة من هذه الاوقات المستقطعة التي لا نفعل فيها اي شيء سوى الانتظار
سابقا كنت سعيدة جدا بوجود المصحف الشريف على جوالي لأستهلك به وقت الانتظار ولكن فكرتك جميلة أيضا بتحميل الدروس و المحاضرات ..
أشكرك …
جئية وذهابا بين جامعتي (في اللاذقية) ومنزلي (في حمص)
سمعت (دون مبالغة) مئات ومئات من الساعات الصوتية
سمعت للحكم العطائية بجزئيه الأول والثاني، سمعت من قصص القرآن لعمرو خالد، وسمعت لطارق السويدان، والشيخ محمد حسان، والحبيب الجفري …
بعد أن تعطلت ذاكرة الجوال، أصبحت أصطحب معي مجلة العربي أو كتاب ما …
فعلا الوقت المستقطع حياة ثااااانية
فرح ، فتوشة ، ريم ، طريف :
استمتعت جداً بقراءة تعليقاتكم وأفكاركم عن الاستفادة من الوقت المستقطع
جميل أن تكتشف أن هناك من يشاركك التفكير في هذا العالم الغريب الأطوار
جميل جدا
جزاكم الله خير
فكررره رائعه
والوقت هو حياة الانسان
وما ذهب منه لا يعوووود
وفقك الله يا مجوووود
فعلاً .. فكرة رائعة ..
كنت أستمع في منزلي إلى قصص الأنبياء للدكتور طارق السويدان ..
وأشراط الساعة أيضاً والكثير من إصدارات الدكتور نفسه .. =)
بالتوفييق