يقول الشاعر عمر أبو ريشة في قصيدة حزينة له اسمها "أمتي" :
أمتي كم صنـم مجدتــه * * * لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه * * * إن يك الراعي عدوَّ الغنم
على رغم القسوة التي تحملها كلمات الشاعر لكنها قد لا تصل لحقيقة الواقع اليوم ..فالمؤسف والمؤلم والمبكي إلى حد المرارة، أن الذي يعتدي على القطيع ليس الذئب هذه المرة..فهو اليوم بريء براءئته يوم اتهم بأكل يوسف عليه السلام ..ولكن الذي قتل وسفك وأجرم وأراق الدماء حتى استعجبت فعلته وحوش الغاب ..هو كلب الراعي نفسه الذي قيل لنا يوماً أنه يحمي القطيع.
لا يلام الذئب ..إن يك الراعي عدو الغنم
* اعذروا ريشتي إذا كانت عاجزة عن التعبير عن بشاعة ما حدث ويحدث على أرض الواقع.














أبدعت ريشتك في وصف جزء من البشاعة ,,,,, للأسف قل الأوفياء والمخلصون في هذا الزمان
أبدعت في تعبيرك
حقيقة كريكاتير معبر .
الله ينصركم يا أحرار سوريا.
والله ينتقم من الظالم الطاغية بشار.
دعواتنا لكم بالنجاح في ثورتكم المباركة بأذن الله.
لا تقلق سينصركم الله ، و تذكر قول النبى (صلى الله عليه و سلم) : إن الله ليملى الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته. سأذكرك عندما يتم لكم النصر بإذن الله.
شكراً على تضامنكم يا أصدقاء ..
نسأل الله أن يرحم شهداء سورية ويفرج عن أهلها ويكرمهم بالحرية والكرامة التي ضحوا من أجلها.
اختيار شعري موفق وتمثيل توضيحي ممتاز
أبدعت!
يالله على الأبداع أحيك أخ مجووود
وإن شاء الله سننتصر قريباً
مشكووور