مرحبا
إخواني و أصدقائي زوار المدونة
كيف حالكم ، أتمنى أن تكونوا جميعاً بصحة وعافية وطمأنينة بال
أنا بخير والحمد لله ، إلا أني متضايق لأني بعيد عن المدونة ، ومتضايق أيضاً من عطلتنا الصيفية التي حكم عليها بالانتهاء قبل أن تبدأ
إليكم مجموعة أخباري :
مرحبا
إخواني و أصدقائي زوار المدونة
كيف حالكم ، أتمنى أن تكونوا جميعاً بصحة وعافية وطمأنينة بال
أنا بخير والحمد لله ، إلا أني متضايق لأني بعيد عن المدونة ، ومتضايق أيضاً من عطلتنا الصيفية التي حكم عليها بالانتهاء قبل أن تبدأ
إليكم مجموعة أخباري :
أولاً :
كل عام وأنتم بخير
مبارك عليكم عيد الفطر ..أعاده الله على أمتنا بكل خير
تأخرت كثيراً في هذه التدوينة
لكن تعلمون أيام عيد ..زيارات ومعايدات وانشغال
هذه عودتي بعد الانقطاع
الحقيقة هذا الانقطاع كان مقصوداً ..وهو -كما تعلمون- بسبب أيام العشر الأواخر من رمضان
كان لا بد لي من فترة أبتعد فيها عن المدونة لأخلق لنفسي نوعاً من صفاء الأفكار وشيء من الفراغ الذهني ، لكي أشعر بروحانية تلك الأيام
كانت تشبه الحمية إلى حد كبير
الحقيقة أنا عندي مشكلة : عندما أحاول تجميع أفكار حول موضوع محدد وأشغل عقلي به ، أصل إلى مرحلة أني أفقد السيطرة على أفكاري كما يقول (هوجو) :
” من الممكن مقاومة غزو الجيوش ولكن لا يمكن مقاومة أي فكرة آن وقتها “
بصراحة لم أنقطع أبداً عن النت ، لكني حاولت فقط الابتعاد عن مدونتي وعن التدوين والكتابة ، وحتى أوقف -إلى حد ما – سيل الأفكار وخواطر التدوين التي لا تتوقف
وقد كان هذا مفيداً جداً
خلال هذه العطلة زرت مواقع عديدة ،واكتشفت مدونات جديدة ، وتعرفت على أشياء مفيدة ..سأخبركم بها لاحقاً
هناك خواطر كثيرة وكلام كثير أود أن أقوله لكني
اقتبست لكم هذه السطور من كلام الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله حين كُلِفَ بكتابة مقال عن (فلسفة العيد) يقول الشيخ :
فما فلسفة العيد التي يطلب رئيس التحرير أن أكتب فيها ؟
هل أقول : إن العيد في حقيقته عيد القلب ، فإن لم تملأ القلوب المسرة ، ولم يترعها الرضا ، ولم تعمها الفرحة ، كان العيد مجرد رقم على (التقويم) .إذا كان هذا هو العيد ؟ فأين العيد يا إخواني ؟
أين بهجة القلب ، وأين مسرة النفس ، وأين بهاء الأيام ، وهؤلاء هم العرب ، بل هؤلاء هم المسلمون كلهم ، في خلاف ونزاع ، وتهاتر وتخاصم ، قد اشتغلوا بهدم أنفسهم عن هدم عدوهم ، وألقي بأسهم بينهم ، وترك أكثرهم دينهم ، وتخلوا عن كريم خلالهم ؟!
إذا كان هذا ما يقوله الشيخ وقد مضى على كلامه عقود من الزمن ، فماذا نقول نحن الآن ..ونحن على ما نحن عليه
لا نملك إلا أن ندعوا الله أن يكتب لهذه الأمة أمر صلاحها وأمر عزها
ونملك أيضاً أن نسعى لتغيير أنفسنا : ((إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم))
لماذا أقلب عليكم الأحزان ، وهذه أيام عيد !..
لا أدري ..المهم أن تكونوا سعداء وأن لا تنسو أن هناك أناس محاصرون ، وأناس مرضى ، وأناس فقراء
فأعطوا للفقراء ، وزوروا المرضى ، وادعو للمحاصرين
هناك شيء أسعدني جداً صباح العيد ، وهو أخبار مشروع “كسوة العيد ” في بلدتنا ..حيث كانت الدعوة لإكساء 100 طفل كسوة كاملة من أجل العيد ..لكن بحمد الله ما حدث كان أكبر من المتوقع وتم إكساء 150 طفل بجهود إخواننا القائمون على المشروع وإخلاصهم ..
كما شاركتم الفقراء في جوعهم في رمضان فشاركوهم بفرحتكم في العيد وبعد رمضان
وكل عام وأنتم بخير
مرحباً..
غداً سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك بإذن الله
أعاده الله علينا وعليكم بكل خير
بمجرد ذكر شهر رمضان تتبادر إلى مخيلتي صور ومشاعر وأجواء رائعة
تأخذني في رحلة من ذكريات خاصة خلال الرمضانات التي عشتها منذ فتحت عيني على الدنيا وحتى اليوم..
هذا الرمضان هو ثاني رمضان أكون فيه متفرغاً بعض الشيء من أثقال الدراسة وهمومها ..
رمضان الماضي قضيت منه أسبوع أو أقل فقط بدون دوام في الجامعة ..
أما هذا الشهر فيبدو أني سأقضي 15-20 يوم بعيداً عن الجامعة والدراسة;)
هناك بعض الخواطر أحببت أن أشارككم بها بخصوص مشاريعي وخططي في رمضان:
أولاً يجب أن أضع في بالي أن رمضان فرصة ..موسم للطاعات ..مجال لزيادة العمل ..
30 يوم ..ويشكل 1\12 من السنة يعني فرصة كبيرة
من أحد معاني الصيام في الإسلام هو الاحتفاء باليوم الذي أنت صائم فيه ..كيف ؟
فقد سن رسول الله بصيام يوم عاشوراء وهو يوم نجى الله موسى من فرعون ..
وسن أيضاً صوم يوم عرفة – لغير الحاج – وهو يوم وقوف الحجاج على عرفة
أما شهر رمضان فإننا نصومه ونحتفي به لأنه شهر القرآن

قال الله تعالى:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}البقرة-185-
فأول مشروع هو متعلق بالقرآن :
1-تلاوة القرآن :
احرص على زيادة حصتك اليومية من قراءة القرآن ..فإذا كنت تقرأ أقل من جزء في اليوم فاعمل على أن تختم جزء يومياً
وإن كانت قرائتك جزء فحاول أن تقرأ جزء ونصف أو جزئين ..
2-حفظ ومراجعة القرآن :
وقد علمونا في دورات الحفظ والذاكرة أن الحفظ الذي يرتبط بمناسبة معينة أو بظروف معينة يكون أثبت في الذهن
وقد وفقني الله في رمضان الماضي وحفظت سورة البقرة كاملة ..
وإن شاء الله سأحفظ هذا الشهر سورة آل عمران ..هذه السورة 27 صفحة ..يعني كل يوم صفحتين
أحتاج إلى نصف الشهر ..والنصف الآخر سأراجع فيه بعض سور النصف الثاني
المشروع الثاني :3-أداء الصلوات في المسجد
أنا كنت دائماً ضد العبادة الموسمية ، وهي أن تحرص في رمضان على أداء كل الصلوات في المسجد طوال الشهر
ثم تترك الموضوع نهائياً بعد رمضان ..لكن احرص على أن تصلي في المسجد كلما استطعت
وتداوم على ذلك طوال العام ..فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
وسأحاول إن شاء الله أداء صلاة الفجر في المسجد ..والله يعيني على المحافظة عليها دائماً
المشروع الثالث: 4- القراءة والمطالعة
هناك مجموعة من الكتب التي ما زلت أقرأها منذ بداية العطلة وسأتابع فيها إن شاء الله خلال الشهر
(أسماء الله الحسنى) لـ د.محمد راتب النابلسي
(شخصيات استوقفتني) لـ د.محمد سعيد رمضان البوطي
(الإنسان الفعّال) لـ جمال جمال الدين
بدأت أيضاً برواية (سيامند ابن الأدغال) لـ د.محمد سعيد رمضان البوطي
وهناك كتاب آخرى أيضاً ..إن اتسع الوقت لها
وهذا رابط إلى مدونة كتب مقالة جميلة بعنوان “ماذا ستقرأون في رمضان” وقد اختار فيها مجموعة من الكتب مناسبة للشهر الكريم..
المشروع الرابع :5- العمل المفيد المثمر
حاول أن تستفيد من وقتك أثناء النهار في أعمال مفيدة ..
تعودت أن أقضي بعض الوقت في التصميم والعمل على الفلاش
في رمضان الماضي وفقني الله إلى تصميم بطاقة فلاشية جميلة عن شهر رمضان سأريكم إياها قريباً
وإن شاء الله سأتابع العمل في المشاريع (الكثيرة) التي بدأت بها ..وربما أخطط لمشروع جديد
المشروع الخامس : 6-تعلم شيء جديد
رمضان هو دورة تدريبية ..تأتي مرة كل عام ..فقس مستوى تعلمك واسثمارك لخبراتك ..
فإذا كنت تشعر (مثلي) بأنه مضى وقت طويل على آخر مرة تعلمت فيها شيئاً جديداً
فحاول أن تبدأ دورة جديدة أو كتاب جديد لتعلم شيء جديد أو لتطوير خبراتك في مجال ما
بالنسبة لي : رمضان الماضي بدأت القراءة في كتاب تعليمي عن الأكشن سكريبت وقمت بأداء تطبيقات عديدة عليه
هذا الشهر ربما سأتابع في الكتاب ..أو سأكمل كتاب تطبيقات عملية في Flash mx وأنتهي من قرائته
وهناك أيضاً فكرة قراءة أحد الكتب (الكثيرة) عن Autocad
أثناء بحثي على النت وجدت هذا الملف وهو :40 وصية لاستغلال شهر رمضان للشيخ: ابراهيم الدويش يمكنكم تحميله مباشرة أو الاطلاع عليه
هذه خططي ومشاريعي في رمضان ..أتمنى أن تكون قد أوحت لكم بشيء
أسأل الله أن يعيننا ويوفقنا لما فيه الخير
أخبرونا عن مشاريعكم؟
إجازة على شاطئ البحر:
مرحباً..
البارحة عدت إلى بيتنا بعد يومين قضيتهم برفقة البحر مع عائلتي ..
كانت رحلة ممتعة ..بالرغم أني لم أكن أنوِ الذهاب في البداية..
شاطئ البحر ..الرمال الصفراء ..الأمواج القوية..مياه البحر المالحة ..مشهد غروب الشمس ..
أشياء رائعة ..كنت أشعر أني قد نسيتها
أحدى أجمل اللحظات ..لحظة دخول البحر والغوص فيه لأول مرة
أكثر اللحظات رهبة ..لحظة كنت في البحر ..وكان الموج قوياً ..وبدأت أشعر أن الشاطئ بدأ يغيب مع ارتفاع الموج
ولم أعد أشعر بملمس الأرض عند قدمي ..وشعرت بكل موجة تدفعني إلى داخل البحر!
أمتع اللحظات ..مواجهة الأمواج العالية والاندفاع معها
لكن لم تخلُ الرحلة من شعوري بالملل والضيق أحياناً ..لا أعرف سبب هذه المشاعر أو مصدرها ..قد تكون أشياء صغيرة
لكنها تحكمني ..لا يهم ..سأسيطرعليها يوما ما
صدفة غريبة ..وهي أني التقيت هناك مع “عدنان” على شاطئ البحر وقبل الغروب
لم أكن أتوقع رؤية أحد من معارفي أو أصدقائي هناك ..لكن يبدو أن الدنيا أصغر مما أعتقد!
كانت صُدفة رائعة ..لأننا لم نلتق منذ آخر يوم كنا في بيتنا في الشام ..وقال لي كلمة:
“أحلى شي في هالبحر أنت” ..كلمة مبالغة ..لكنها تركت فيّ أثراً
بما أننا نتكلم عن الصُدف ..ماذا عن الصَدف!؟ ..لم أحضر لكم أي صَدف من البحر
وذلك لأن الشاطئ يتم تنظيفه يومياً من كل شيء
صحيح ..الرحلة مع العائلة ليست سيئة ..كما كنت أفكر دائماً..ربما هذه آخر رحلة مع عائلتي منذ سنتين أو أكثر
لكن تبقى الرحلة مع الأصدقاء لها طعم آخر ..مختلف تماماً
هذه كانت رحلتي إلى البحر ..أخبرونا عن رحلاتكم
أخباري
مرحباً ..
ليس هناك تطورات كثيرة هذه الأيام ..
منذ أيام نزلت بقية مواد الكلية ..والحمد لله ..نجحت وترفعت للسنة الثانية!
وفعلاً كما توقعت كانت النتيجة 3 مواد لم تترفع ، مقابل 8
وهناك أيضاً خبر جميل وهو علامة تامة في امتحان النظري للمساحة 70 والنتيجة النهائية97/100
وهذا بتوفيق من الله .
وهكذا يصبح لدي 100 في اللغة الإنكليزية من الفصل الأول ، و97 في المساحة من الفصل الثاني
هذا ما يتعلق بالدراسة
——–
عدت للتدريب في النادي مع الأصدقاء بعد فترة انقطاع طويلة ،
ولأول مرة عبد الرحمن يبدأ التدريب معنا ،وقد تولى معتز مهمة التدريب بنفسه
——
اليوم لدينا أول درس مع أ.خالد بعد فترة الانقطاع
وكما حدثنا سابقاً ، أخشى أنه يفكر في عمل امتحان كتابي ليختبر مدى استفادتنا:-(
الله يجيب العواقب سليمة .
—–
ما زلت أتابع العمل في مشروعي الفلاشي (fight in tower ) وهو فلم أنيميشن يستخدم تقنية (العصا-Stick)
أتممت حتى الآن 4 مشاهد ، لكن ما زال يحتاج الكثير
هذه كانت الأخبار ..والسلام عليكم
26/7/2008
2:44 pm