دروس الوقت المستقطع

20 06 2009

منذ أيام أكملت – بحمد الله – سماع مجموعة دروس شمائل النبي عليه الصلاة والسلام للدكتور محمد راتب النابلسي ، جزاه الله عنا كل خيرnabulsi

الشيء اللطيف أنني استمعت إلى هذه الدروس خلال الوقت المستقطع أثناء تنقلاتي وسفري ، يعني كل مشوار بعرف أنه بيستغرق أكثر من نصف ساعة ، كنت مباشرة أشغل جهاز الـ MP3  وأستمع لدرس من الدروس أو نصف درس ، وهكذا خلال فترة شهرين تقريباً أتممت سماع السلسلة كاملة

وقبل هذه السلسلة كنت استمعت لمجموعة دروس تفسير سورة آل عمران

صارت لدي عادة  أن استمع لدرس أو محاضرة أثناء السفر ، وارتبط لدي السفر بدرس الشيخ النابلسي ، فقبل أن أخرج أجهز الدرس الذي سأسمعه يعني صار الدرس من لوازم الرحلة!

 

meej-way

أقرأ باقي الموضوع »





مشروع “وصية رمضان” دعوة للمشاركة

9 10 2008

خواطر كثيرة عن ما بعد رمضان

كيف ستكون أيامي القادمة ..هل سأعود إلى ما كنت عليه
هل سنستمر في طاعاتنا التي داومنا عليها طوال شهر كامل..
قراءة ورد القرآن ،صلاة الفجر ، جماعة المسجد ، قيام الليل ، صيام النوافل ، الدعاء
أما سنتركها حتى يحين وقتها مرة ثانية ..في رمضان القادم؟!

“وصية رمضان”

راودتني فكرة نستطيع جميعاً أن نشارك فيها :

بما أن رمضان كان دورة تدريبية لنا ، فلا بد أن نخرج من كل رمضان بشيء مفيد:
طاعة جديدة نداوم عليها ، خلق حسن في تعاملنا ، عادات وأساليب صحيحة لحياتنا

فالفكرة هي  :
أن كل شخص يختار شيئاً محددا من الأشياء التي داوم عليها في رمضان ، ووجد قيمتها وفائدتها
ويجعلها : ((وصية رمضان 1429))
ويعاهد نفسه أن يداوم على هذه الطاعة حتى رمضان القادم ..طبعاً وبذلك ستصبح عادة دائمة لديه
وهكذا يكون لنا من كل رمضان فائدة عظيمة تحيي قلوبنا ونفوسنا طوال العام
وقد قال بعض العلماء

” إن من علامة قبول الطاعة في رمضان ، استمرار الطاعة بعد رمضان”

ربما تأتي علينا أيام تشغلنا قليلاً ، وربما ننسى وربما نضعف ..وهذا طبيعي
لكن لا بد من الاستعانة بالله ، والتصميم

ويمكن أن نضع هذه الوصية في مدوناتنا على شكل شعار،أو تصميم بسيط لكي تذكرنا دائماً بهذه الوصية ،
ولكي تكون تشجيعاً للآخرين

الأخوة الذين لديهم خبرة في التصميم يمكن أن يقوموا بالمشاركة بتصميم عدد من الشعارات ووضعها في مدوناتهم
بحيث تسهل تطبيق الفكرة ونشرها



وصية رمضان 1429
/قيام الليل/ أو /جزء قرآن يومي/ أو../جماعة الفجر/ ../صلاة الضحى/ ../صيام الأيام البيض/……..

هذه هي الفكرة..أتمنى أن أسمع رأيكم بها

وإن أعجبتكم فساهموا في نشرها


سمعت كلمة مؤثرة لأحد الخطباء في الجمعة الفائتة أنه قال:

“من كان يعبد رمضان ، فإن رمضان قد مضى ، ومن كان يعبد الله فإن الله باق لا يموت”

فكونوا رباننين ولا تكونوا رمضانين

قولوا إن شاء الله سنواصل ، ولنسأل الله العون على ذلك
أهم ما في الأمر هو الأيام الأولى والأسابيع الأولى بعد رمضان ،
لنحرص على حد أدنى من تلك الطاعات ولنتعاون على المدوامة عليها ..
وتذكروا((أحب الأعمال إلى الله ،أدومها وإن قل ))





أدوات صغيرة..فائدتها عظيمة

22 07 2008

مع تسارع خطوات هذا العصر وثورته التقنية والانتشار العظيم للأجهزة الإلكترونية من الموبايل إلى الكاميرا الرقمية وأجهزة الكومبيوتر المحمول والكفي وحتى مشغلات الصوت والموسيقى MP3 والفيديو MP4 وغيرها …

يجد الإنسان نفسه وقد زهد بكل ما يعرفه من أدوات التقنية ، وهو في تطلع دائم إلى الجديد ..الجديد..
فلم يعد يملأ عينه شيء من ذلك كله ..وأكثر ما أرى ذلك في أجهزة الموبايل ، التي لم تعد أداة اتصال وتواصل مع الآخرين وحسب ،بل أصبحت مهمتها الأساسية هذه أمراًً ثانوياً ،وإنما أصبحت أداة هلوسات غريبة تشغل الناس في كل وقت..
حاولت مرة أن أحصي عدد الخدمات أو الأشياء التي يغنيك الموبايل عن حملها معك دائماً ..فلتعدوا معي :
بداية بدليل الهاتف ، وجدول المواعيد أو المذكرة ، والساعة ،والتقويم ، والمنبه ، والرسائل القصيرة التي حلت محل البرقيات والبريد التقليدي ،والحاسبة …وهذا كله من فضول الكلام ، وهذه الخدمات تدعمها أبسط الأجهزة وأقلها تطوراً ..

فإذا انتقلنا إلى الأجهزة الأكثر تطوراً : وجدنا أنه أصبح لدينا إضافة لما سبق :
مشغل الصوت (المسجلة)  ومشغل الفيديو، والراديو ، والكاميرا ، وألبومات الصور.المستندات النصية ..وأشياء آخرى لا أعرفها

ثم تأتي بعد ذلك التطبيقات والبرامج التي يمكن تحميلها :
كالقاموس ، والمترجم ، والقرآن الكريم ، وأوقات الصلاة ، والكتب الإلكترونية ..وغير ذلك الكثير ..الكثير

أنا لست أعرّفكم على أمور التقنية هذه وميزاتها ..فجميعكم يعرفها تماماً أكثر مني ..
ولكن ما أردته هو أن تتخيل : أنك تريد أن تحمل كل هذه الأمور معك أينما ذهبت ، تخيل كيف سيكون شكلك ..شيء مستحيل
ولكن التطور والتقنية جعلاك تحمل أضعاف هذه الأشياء دون أن تشعر ودون أن تبذل جهداً ! ..

أليست تلك نعمة يجب أن نقف عندها ونشكر الله عليها ، ونحمده على أن أكرمنا بها دون جهد منا..
بدلاً من أن نشغل أنفسنا في ميزاتها وأنواعها وجديدها الذي لا ينتهي ..
……………………………..
طبعاً الكثير منا لا يقف عند هذا الكلام ولا يلقي إليه بالاً ، لأننا تعودنا على هذه الأشياء وصارت بديهيات – بالرغم من أن عهدنا بها لا يتجاوز سنوات قليلة -
وصارت مسلمات مثلها مثل ظواهر الطبيعة والفصول الأربعة وحركة الشمس والقمر ..لا أحد يكلف نفسه في التفكير فيها إلا العلماء والفلاسفة والباحثون الذي يضيعون حياتهم في هذه الأمور !
.
.
.
.
.
.
المهم ماالذي دعاني لأسرد كل هذا السرد ؟!
الموضوع وما فيه هو خاطر يطرأ على بالي كلما فكرت بفائدة هذه الأدوات الصغيرة
وأنا استمع إلى محاضرة ما من محاضرات الكلية كنت سجلتها على جهاز الـ MP3  وقد مضى عليها عدة أشهر ..يا ترى هل نفكر ملياً في هذه النعمة ؟
تصور أنك تستمع إلى المحاضرات والدروس التي أعطيت في ساعة محددة في يوم محدد وفي مكان محدد ، أعطيت لمرة واحدة
تستمع إليها بعد أيام أو شهور في أي مكان تكون فيه ، تستمع إلى المحاضرة كما هي تماماً ..دون زيادة حرف واحد ..بكل كلمة قالها المحاضر ..تعيدها مرات عديدة وقد تعيد جزءاً منها لتستوضحه ..
وكل هذا في جهاز صغير تحمله في يدك أينما ذهبت !

مرة ثانية : أن لا أطلعكم على معلومات تقنية ..ولكني أنظر إلى هذه الأدوات على أنها نِعَم من الله ..يجب أن نؤدي شكرها..

مع العلم أنه قبل عقد أو أكثر من الزمان كان الحديث عن وجود مثل هذه الأدوات يشبه قصص الخيال العلمي ..وقبل مئة عام مثلاً لم يكن أحد لديه الجرأة أن يتخيل وجودها ، ومع ذلك استطاع السابقون أن ينجحوا ويستفيدوا من معطيات عصرهم

فهل سنستطيع نحن أن ندرك أن هذه الأدوات وجدت لكي نستفيد منها ؟، وهل سننظر لها على أنها نعمة من الله ونقدِّر هذه النعمة ؟
وهل سيأتي اليوم الذي …..
؟؟؟
!

..يبدو أن جوالي يرن ..أراكم لاحقاً (-;

Fri 27/6/2008