عودة سريعة

22 07 2009

مرحبا

رجعت سريعاً من المعسكر على غير المتوقع

سريعاً لدرجة أني لم أدخل إليه رغم أني وصلت لبابه .

يعني بتقدروا تقولوا "انسحاب تكتيكي" ، البعض قد يسميه (فرار من الزحف) أم أنا فأفضل أن أصنفه تحت باب (متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة) !

على كل حال ربما أنال حكم تخفيفي بسبب أني قضيت 4 ساعات على باب (المعبر) بانتظار أن يسمح لي ولزملائي بالدخول ،

تحت حر الهاجرة والعطش و ساعات الانتظار التي تمضي ببطء شديد في ذلك المكان القاحل ، يغدو كل شيء ميتاً بما في ذلك وجوه الناس الذين يقفون خلف هذه الأبواب

أقرأ باقي الموضوع »





مرة أخرى..

3 02 2009

السلام عليكم

عودة مرة أخرى

غبت عن المدونة لفترة طويلة لأسباب مختلفة

شكراً لكل من سأل عني واستفسر عن غيابي

أنا أعرف ما هو شعور من يدخل مدونة فيجد أن صاحبها غادر منذ زمن ولم يعد

هناك الكثير من الأفكار التي قد تراودنا:

هل ترك التدوين نهائياً؟؟

ربما لديه ظرف صعب نوعاً ما؟

وإذا كان مدوناً سيتساءل :هل سيأتي يوم أضطر لأن أترك فيه المدونة وأهجرها؟

ولو لمدة من الزمن

ماذا يمكن أن يكون ظرفي حينها ؟

.

ربما قد يعود الزائر مرة أخرى لزيارة المدونة وقد لا يعود

في كثير من الأحيان أفكر أن المدونة تمثل مكان غير منتمي للعالم الحقيقي

غير تابع لخريطة العالم ..مكان مستقل

يشبه الكوخ الذي تبنيه في وسط غابة كبيرة

تجد فيه الراحة والحرية عندما تضيق بك الحياة في عالمك الحقيقي

أما في الأوقات العادية فهو بمثابة منطقة وجود خاصة بك على متن فضاء الافتراضي أقرأ باقي الموضوع »





مباركة بالعيد بدون (رسائل جاهزة)

8 12 2008

مرحباً
مبارك عليكم عيد الأَضحى
وأسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير والسعادة

عيد مبارك

أصعب شيء أن يريد المرء أن يكتب ويعبر عما بداخله فلا يستطيع
وهذا هو ما أعانيه منذ صباح اليوم
منذ الصباح بدأت رسائل التهنئة والمباركات تمطر من الأصدقاء والمعارف
وكلها كلمات طيبة تبارك بالعيد وتتمنى الخير والسعادة

ولكي أقوم بالواجب كان علي أن أرد على كل من تذكرني وعايد علي
لكني حاولت هذه المرة أن لا أرسل رسالة  إلا إذا كنت أنا من يرسلها
أي أنها ليست من النوع (رسائل جاهزة) يرسلها “كل شخص” إلى “كل الناس”
نكتبها بدون مشاعر ولا تفكير ، ونرسلها إلى الشخص الآخر بشكل أوتوماتيكي مجرد من العاطفة
فيشعر أنها أرسلت إليها بالخطأ ،أو أنه غيرمعني بما فيها ، ويرسلها بالمقابل إلى شخص آخر بالخطأ

وبالفعل قررت أن أي رسالة سأرسلها يجب أن أعني كل كلمة فيها
لكن كان هذا صعباً..
لا يهم أن تكون الرسالة منمقة وموزونة ، لكن على الأقل أن تكون صادقة
وهنا واجهت عجزي اللغوي والبياني ،
شعرت أن بنك الكلمات في عقلي قد أفلس ، وأن العبارات كلها قد استهلكت
لا أستطيع أن أكتب شيئاً ..كلما كتبت شيئاً اكتشفت أني أكمل رسالة من تلك الرسالات المنمقة المعروفة
أو أن اكتشف أن الرسالة ذات ال70 حرف(لا ذكر كم حرف الرسالة فعلا) قد تتحول إلى مقالة لها هوامش وحواشي وشروح ..
رددت على بعض الرسائل ولم أستطع أن أرد على البقية ، ..عجزت ..شعرت بالإحباط:-(
هل من الصعب أن يكون الإنسان صادقاً ويقول ما يعنيه دون مجاملة أو مبالغة؟

هل توافقونني ؟ أم تظنون أنني أتكلف أشياء لا داعي لها ؟

على كل حال يبدو أني سأقدم بعض التنازلات قبل أن أفقد أصدقائي

وكما يقول المتل : “أن تصلك رسالة ليست لك ،خير من أن لا تصلك الرسالة أبداً”

وكل عام وأنتم بخير:-)





“ياولدي” أغنية جميلة ذات معاني إنسانية ..اسمعوها

4 12 2008

مراااحب ..

زمان والله يا مدونتي

غيابي مبرر والله ..الكلية ، المحاضرات ، الدراسة ما عم تخلي وقت لشي

أغنية جميلة سمعتها من فترة وحبيت خبركم عنها ..

الأغنية من أداء فرقة سورية جديدة (فرقة جين) وكتعريف بسيط عن الفرقة

هي فرقة حديثة نسبياً تزاوج العربية الفصحى بموسيقى الـ«روك» ، ومن يحب أن يعرف عنها أكثر :

فرقة جين :منتدى المنعكس الثقافي

تعريف بالفرقة :من موقع سورية عاصمة الثقافة

وبالرغم من أني لست من محبي الموسيقى الغربية ولا من متابعيها ، لكني استمتعت بهذا الأسلوب في الموسيقى والأداء

وبالأخص في هذه الأغنية

كلمات الأغنية رائعة وذات مضمون عميق ، وتحمل معاني إنسانية كبيرة

أول ما سمعت الأغنية شعرت أن لها علاقة بمسلسل كرتوني ، لأن لها طابع موسيقى مشابه نوعاً ما

اسم الأغنية “يا ولدي”   اسمعوها متأكد رح تعجبكم ..

وهذه هي الأغنية :

وهذه كلمات الأغنية

شكر جزيل لرنيم على الصورة والمقال

وهذا رابط مباشر لتحميل الأغنية

أثناء بحثي في النت وجدت أن هذه الأغنية قد غناها من قبل (الشيخ إمام عيسى) بصراحة لم أسمع به من قبل ، فأحبتت أن اسمع الأغنية الأصلية ، بحثت عنه في النت ووجدت هذا الموقع فيه عدد كبير من أغانيه ،والأغنية موجودة في الأسطوانة التاسعة..يمكن تحميلها واستماعها ..لم أسمعها بعد والبركة بسرعة التحميل عندي :)

.

بصراحة هذا النوع من الغناء أثار لدي تساؤلات كثيرة عن معنى الأغنية العربية ودورها وتأثيرها

لماذا لا نعرف عن الغناء إلا أغاني الحب والعشق والغرام ، لمذا لا تخرج أغانينا عن هذا المجال

لماذا لا نسمع من يغني لمعاني أشياء آخرى كالأخوة ، للصداقة ، للأمومة ، للسعادة ،للقيم الإنسانية ، للأخلاق

أنا أعلم أن من فنانينا من غنى لفلسطين والعراق ولبنان ومن غنى أغاني وطنية ، لكن ما نسبة هذه إلى أغاني الحب والمرأة؟! لا مقارنة ..ولماذا لا نخرج عن نطاق الغناء في الحب إلا في الأزمات والنكبات

قد يحتج البعض بأن هذه هي رغبة المستمعين لدينا ، وهذا (ما يطلبه الجمهور) ..وربما كان هذا صحيح

لكن هل هناك من جرب وقدم أغاني مختلفة من حيث الموضوع والمضمون ..؟! ………إذا لا نستطيع أن نحكم .

وأنتم ما رأيكم في الموضوع ؟





عودة وأخبار وتدوينات بلا قيمة

17 10 2008

مرحبا مدونتي

ها قد عدت ..هذه الأيام أنا أتغيب عن المدونة كثيراً ، وهذا يذكرني بأيام مدونتي على بلوغر

حيث كانت تدويناتي كلها من النوع : عودة بعد الغياب ..انقطاع متكرر ..وعدت أخيراً ..وهكذا:-)

بصراحة أنا في الأيام العادية أحاول جاهداً أن أدون تدوينات منتظمة لكني لا أستطيع ، فكيف إذا اضطررت للخروج من نمط حياتي البيتية إلى التنقل الدائم والدراسة والجامعة ومثل هذه التغييرات التي تشغل المرء عن طعامه وشرابه..

هذه واحدة

والثانية : هي أن سأفقد صديقي العزيز (الكومبيوتر) معظم الأسبوع ولن ألقاه إلاه في أحد مقاهي الانترنت،أو في نهاية الأسبوع عند العودة إلى بيتي ..

المهم هذه هي المشكلة ، لكن هناك مشكلة إضافية(صغيرة) يعود إليها جزء من المشكلة .. لكنها-على صغرها-  تحتاج إلى خبير عالمي في الـnlp أو مفكر وباحث نفسي مخضرم لكي يستطيع أن يحلها !

وهي أنني بحاجة لمن يقنعني أن علي  – في بعض الأحيان -أن أكتب تدوينات بدون معنى،حديث فارغ ، ثرثرة ، ملء سطور ،  عبارة عن تفريغ للشحنات السالبة التي تدور في عقلي وتعيقني عن التفكير ،

وهذا -طبعاً -سيضطرني إلى أن أحدث تصنيف جديد في المدونة تحت اسم “حكي فاضي” أو “بلا معنى” أو أي اسم آخر يفي بالغرض..

المهم أن هذا سيؤدي إلى أشياء كثيرة يمكن توقعها  .. أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

ستضطرون لقراءة سطور كثيرة ونصوص سوداء لأشياء لن تفهموا منها إلا القليل ، سأكتشف أن إضافة التدوينات أمر أسهل بكثير مما كنت أعتقد ، ستكتشفون أخطاء إملائية ولغوية كثيرة في التدوينات القادمة ،سأكتشف إنني أسلوبي في الكتابة ضعيف جداً ، سأكتشف أن التدوين فيه راحة كبيرة للفكر …وأشياء آخرى تكتشفونها في حينها

لدي رغبة كبيرة في الكتابة الآن:-)

هاقد عدت أخيراً إلى مدونتي

أفكر في أشياء كثيرة ،وأهداف أعمل لتحقيقها ،ولدي مشاريع أحاول الاستمرار فيها، وأحاديث طويلة..

لكن كل شيء سيأتي في وقته

إلى اللقاء