عودة سريعة

22 07 2009

مرحبا

رجعت سريعاً من المعسكر على غير المتوقع

سريعاً لدرجة أني لم أدخل إليه رغم أني وصلت لبابه .

يعني بتقدروا تقولوا "انسحاب تكتيكي" ، البعض قد يسميه (فرار من الزحف) أم أنا فأفضل أن أصنفه تحت باب (متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة) !

على كل حال ربما أنال حكم تخفيفي بسبب أني قضيت 4 ساعات على باب (المعبر) بانتظار أن يسمح لي ولزملائي بالدخول ،

تحت حر الهاجرة والعطش و ساعات الانتظار التي تمضي ببطء شديد في ذلك المكان القاحل ، يغدو كل شيء ميتاً بما في ذلك وجوه الناس الذين يقفون خلف هذه الأبواب

أقرأ باقي الموضوع »





عطلة مع وقف التنفيذ

18 07 2009

مرحبا

إخواني و أصدقائي زوار المدونة

كيف حالكم ، أتمنى أن تكونوا جميعاً بصحة وعافية وطمأنينة بال

أنا بخير والحمد لله ، إلا أني متضايق لأني بعيد عن المدونة ، ومتضايق أيضاً من عطلتنا الصيفية التي حكم عليها بالانتهاء قبل أن تبدأ

إليكم مجموعة أخباري :

أقرأ باقي الموضوع »





انقلاب على نظرية الحضور

7 03 2009

مرحباً

داومنا حتى الآن لثلاث أسابيع في الكليّة ، بعد مرور عدة أسابيع يغدو كل شيء رتيباً

لدينا -كالعادة – 7 مواد جديدة ، ولديّ  فوقها – كالعادة أيضاً – 3 مواد سابقة ، ليس هناك جديد

تمضي الأمور برتابة شديدة ،

لكن هناك شيء وحيد هو الذي يتغير مع الوقت ..وهو مستوى الضغط الذي يزداد – كما تعلمنا – مع ازدياد العمق ..تحت غلاف الكتاب أو المقرر الذي ندرسه!

لكن بداية الدوام في هذا الفصل لم تكن عادية أبداً ، بل كانت صعبة للغاية ،الانتقال والتغيير في حياتنا دائماً  ترافقه صعوبات ومشاعر سيئة ، لكنها هذه المرة كانت زيادة عما اعتدت عليه ، كان الذهاب في أول أسبوع للكلية يشكل معاناة حقيقية ..حتى شعرت وكأنها المرة الأولى.baffle

وخلال كآبتي في الأيام الأولى ، اكتشفت أشياء كثيرة مهمة ، منها أن هناك مرحلة في بداية أي شيء ..يمكنك فيها تقييمه بشكل حقيقي ، وذلك قبل أن تدخل في جوّه  وتعتاد عليه

ومنذ اليوم الأول حدث لدي انقلاب على أفكاري وقناعاتي حول أسلوبي في الدراسة في الجامعة أقرأ باقي الموضوع »





مذكرات امتحانية

15 02 2009

استيقظت الساعة السادسة بعد 3 ساعات من النوم فقط ، كان لدي امتحان برمجة الساعة الثامنة والنصف صباحاً ،صليت الفجر مع صديقاي أنس ومؤمن ، ثم جلست كالعادة  متلحفّاً  في محاولة لدفع البرد ، وأخذت أقرأ ورد القرآن ..

أنهيت القراءة ، وضعت المصحف  ،وأعددت فنجان من القهوة وجلست لأراجع أهم الأفكار في منهاج المادة ، هذه المراجعة الصباحية أعوّل عليها كثيراً

كان وقت الامتحان قد اقترب ،تناولت فطوري على عجلة ، ومن عجلتي غصصت بأول لقمتين  فسارعت لشرب الماء قبل أن أختنق ، أحاول أن أتعجل في حركتي كي لا أتأخر

حملت أغراضي وذهبت إلى الجامعة

كالعادة أصل متأخراً عدة دقائق على الامتحان ، كلما حاولت أن أصل مبكراً أتأخر زيادة :

الطلاب استلموا أوراقهم وبدأوا بالكتابة ..والقاعة هادئة ، وأدخل أنا بكل اعتيادية : صباح الخير

أبحث عن كرسي بين طاولات الطلاب ، وأجلس إلى الطاولة الوحيدة التي تركت خالية : وهي أول طاولة في القاعة ، تماماً في وجه المراقبين ،  لا أهتم لهذه الأمور ، بل ربما بالنسبة هذا أفضل موقع للتخلص من إزعاجات زملاء الامتحان ،لكنه أيضاً أسوأ موقع بالنسبة للاستماع لكلام المراقبين وحديثهم المزعج.

أحتاج لعدة دقائق كيف أتوقف عن اللهيث جراء المشي السريع وصعود ثلاثة أدراج ، وحتى أبدأ بفهم المطلوب من تلك الأسئلة الكثيرة التي لم تخلُ من الثغرات و(النكشات) والمشاكل ، وبعض الطلبات التي يتعسر فهمها..

.

ويمضي الوقت ، وتمر الدقائق دون أن نشعر ، نحاول حل كل مانعرفه

وبعد أن نصدع رؤوسنا بمحاولة فهم المطلوب ، يأتي أستاذ المادة إلى القاعة ليطرح سؤاله العجيب : أقرأ باقي الموضوع »