استيقظت الساعة السادسة بعد 3 ساعات من النوم فقط ، كان لدي امتحان برمجة الساعة الثامنة والنصف صباحاً ،صليت الفجر مع صديقاي أنس ومؤمن ، ثم جلست كالعادة متلحفّاً في محاولة لدفع البرد
، وأخذت أقرأ ورد القرآن ..
أنهيت القراءة ، وضعت المصحف ،وأعددت فنجان من القهوة وجلست لأراجع أهم الأفكار في منهاج المادة ، هذه المراجعة الصباحية أعوّل عليها كثيراً
كان وقت الامتحان قد اقترب ،تناولت فطوري على عجلة ، ومن عجلتي غصصت بأول لقمتين فسارعت لشرب الماء قبل أن أختنق ، أحاول أن أتعجل في حركتي كي لا أتأخر
حملت أغراضي وذهبت إلى الجامعة
كالعادة أصل متأخراً عدة دقائق على الامتحان ، كلما حاولت أن أصل مبكراً أتأخر زيادة :
الطلاب استلموا أوراقهم وبدأوا بالكتابة ..والقاعة هادئة ، وأدخل أنا بكل اعتيادية : صباح الخير
أبحث عن كرسي بين طاولات الطلاب ، وأجلس إلى الطاولة الوحيدة التي تركت خالية : وهي أول طاولة في القاعة ، تماماً في وجه المراقبين ، لا أهتم لهذه الأمور ، بل ربما بالنسبة هذا أفضل موقع للتخلص من إزعاجات زملاء الامتحان ،لكنه أيضاً أسوأ موقع بالنسبة للاستماع لكلام المراقبين وحديثهم المزعج.
أحتاج لعدة دقائق كيف أتوقف عن اللهيث جراء المشي السريع وصعود ثلاثة أدراج ، وحتى أبدأ بفهم المطلوب من تلك الأسئلة الكثيرة التي لم تخلُ من الثغرات و(النكشات) والمشاكل ، وبعض الطلبات التي يتعسر فهمها..
.
ويمضي الوقت ، وتمر الدقائق دون أن نشعر ، نحاول
حل كل مانعرفه
وبعد أن نصدع رؤوسنا بمحاولة فهم المطلوب
، يأتي أستاذ المادة إلى القاعة ليطرح سؤاله العجيب : أقرأ باقي الموضوع »