ممو زين ..رائعة أدبية حزينة

26 08 2008

منذ أيام انتهيت من قراءة رواية “ممو زين

mmo-zain

“ممو زين”هي الرواية الأولى عن الحب التي استطعت قرائتها كلها ، بل قرأتها في ثلاثة أيام

لم أكن أتخيل نفسي يوماً أقرأ  في الحب ..أو أتأثر برواية عاطفية

ولكن شاءت الصدفة أن أجد هذه الرواية بمتناول يدي ..وقد سمعت عنها الكثير..

وشوقّني وجود اسم د.محمد سعيد رمضان البوطي عليها ..

فبدأت بقرائتها ولكن في تردد :

مموزين هي قصة حب نبت في الأرض وأينع في السماء

وتمثل هذه القصة نموذجاً للأدب الرفيع الذي تشرق فيه العاطفة الملتهبة، والمأساة المؤثرة والعفة السامية والوفاء النادر، فتهذب النفس وتصعد العاطفة وتغذّي اللغة والبيان.

الحب ..وماهو الحب؟؟ : يخيل إلي أن كل منا ترتبط في ذهنه صور كثيرة عن الحب

نعم ..فنحن نسمع اسمه كل يوم..ونمرّ عليه..نشاهده..نتغنى به

لكن صدقوني :

في هذه الرواية شعرت حقيقة إنني أسمع عنه لأول مرة في حياتي

اكتشفت أن الحب شيء آخر تماماً ..شيء لا نعرفه ..شيء يسمو بالنفس الإنسانية ..يصفي الروح ويهذبها

ينقيها من الحقد والبغض

وتذكرت كلمة قالها د.البوطي في كتابه من “الفكر والقلب” في مقالة -الدين والحب-:

(الحب ، الذي يشدو به كثير من الناس اليوم ، ليس إلا كلمة غاض كل ما قد كان فيها من الفضائل

وتجمع كل ما لم يكن فيها من الرذائل )

في (ممو زين) وجدت الحب النقي العفيف يلتقي مع الأخوة الصادقة

في (ممو زين ) وجدت الحب سراجاً يضيء الطريق الى الله ..خالق الجمال ومبدعه

وخلال صفحاتها الأخيرة كانت دموعي تتساقط ..نعم..بكيت

ولا أدري هل بكيت حزناً على النهاية أم فرحاً بلقاء المحبوبين

وتذكرت قول الدكتور البوطي في مقدمة الرواية :

“أقدم لكم هذه الرواية بعد أن انفقت في كتابتها من الدموع بقدر ما أنفقت من المداد”

رحم الله هذين العاشقان مَمُو و زَيْن..وأودعهما في رياض جناته

ورحم الله الشاعر أحمد الخاني الذي كتب هذه القصة شعراً

ورحم الله شيخنا الدكتور البوطي الذي صاغها رواية وأغدق عليها من معين الأدب والعاطفة

أتمنى أن تقرأوها ..

هذا رابط تحميل الرواية من حارتنا ( حارة القراء)

رابط تحميل الرواية

Advertisements

إجراءات

Information

5 تعليقات

26 08 2008
al8mblog

كنت قد قرأتها قبلاً
وبالفعل كما تقول هي من أروع القصص سواءً في الصياغة أو الاسلوب او المضمون
لكن .. فيها بعض المغالاة ومثل هذا الحب نادر جداً .. لدرجة أنك ربما تبحث عنه كثيراً ولا تجده ..
….

القوائم متجهين لأقصى اليسار ..

بالتوفيق 🙂

4 04 2009
ملحمة ممو زين لأحمد الخاني … « حـارة القـرّاء

[…] ممو زين ..رائعة أدبية حزينة مجد .. زوروني […]

13 09 2009
ميادة

مرحبا
من اروع ما قرات كان لها اثر بالغ علي كم تاثرة بهذة الرئعة التي استطيع ان اقوال اكثر من جميلة

وهي من النواع القصص التي تبقى في النفس ومستحيل نسيانها

انخرط في احداثها تماما لدرجة اني شعرت انني جزء من تلك الاحداث

اجمل التحية

4 01 2010
سعد

الروائع دائما تكون من النوادر والنوادر لا تخرج من شخص عادي فلا بد ان يكون هذا الكاتب مفعما بالاحساس
لان من يكتب قصة بهذه الاناقة لا بد ان يكون بالتاكيد محسا بما يكتب والا فكيف تخرج هذه الكلمات المدوية من بين انامله السحرية
شكرااااااا

22 11 2010
عائشة ايوب

i like this story bec it shows love in other way
its so nice

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: