خواطر رمضانية : زوار رمضان

9 09 2008

من الأشياء التي كانت تتكرر كل سنة في شهر رمضان وكنت أجد أثرها في نفسي ولا أعرف كيف أتخلص من
شعورها هو مشهد تلك الجموع الكثيرة التي تملأ المسجد على الصلوات الخمس والتروايح
سماهم حمود بـ “مقلدي العبادات” ربما ليست عبارة دقيقة لكنها صحيحة فالغالبية منهم العبادات بالنسبة لهم (تقاليد) مخصوصة لشهر رمضان!

كان يتردد في عقلي سؤال كلما دخلت إلى المسجد ووجدت هذه الجموع :
أين كان هؤلاء الناس قبل رمضان؟ ..
لكن السؤال المؤلم أكثر هو : هل سنراهم بعد رمضان ؟ هل سيعود المسجد كما كان : صف واحد على كل صلاة وربما لا يكتمل

وكانت هذه الأسئلة تورد إلى شعوراً غريباً لا أدري ما هو لكني أتضايق ..
مع أن المفروض أن أفرح لإقبال هؤلاء الناس على الصلاة في المسجد

ربما كانت هذه المشاعر من الشيطان ليوحي إلي بالكبر والإعجاب بالعمل

المهم أني كنت دائماً أشعر بالألم لهذه المشاعر ولا أدري لماذا ،
لكن هذا العام هداني الله إلى خواطر وأفكار داخلية خلصتني من هذه المشاعر:

أولاها : أن الناس بفطرتهم يرغبون بالعودة إلى الله لكنهم ينتظرون مناسبة مثل شهر رمضان ليعودوا ويقبلوا على الله

وثانيها : أن رحمة الله تسعنا جميعاً ، فلماذا أضيق رحمة ربي؟

وثالثها :  الدعاء لنا ولهم بالثبات بعد رمضان ..لعل الله يستجيب ويصبحون جميعاً من رواد المساجد وأهل الطاعة.

.

كتب في :2 رمضان 1428


Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: