أقرأ رسائلك البريدية من صندوق واحد

4 01 2011

قديماً – في بداية عهد الإنترنت – كان امتلاك أكثر من بريد إلكتروني على أكثر من مخدم يعد شيئاً جيداً على مبدأ "كل شيء ببلاش زيد وكتّر منه"، أما اليوم فقد أصبحت الحسابات الكثيرة مصدر إزعاج لأصحابها، فالحاجة للتحقق السريع من صندوق البريد أصبحت تستلزم أحياناً جولة على كل مخدمات البريد المعروفة خوفاً من أن رسالة مهمة قد تسقط هنا أو هناك!
لحسن الحظ هناك طريقة للتخلص من هذا العناء بتحويل كل رسائل حساباتك البريدية إلى بريد واحد فقط.

أقرأ رسائلك من بريد واحد فقط

هذه الطريقة اسمها "إعادة التوجيه" (Forwarding) وهي متوفرة في معظم مخدمات البريد (التي تحترم نفسها!) ، أما تفعيل هذه الخاصية فطريقته سهلة كما سيأتي:

أقرأ باقي الموضوع »





فكرة شاب صغير عن حفظ المفردات

31 08 2010

معظم من هم في طور تعلم لغات جديدة يعانون من مشكلة تعلم مفردات جديدة ونسيانها ، هذه المشكلة قد تؤرق المتعلم وقد تكون سبباً في إطفاء حماسه واندفاعه لتعلم المزيد من مفردات اللغة.. فبعد فترة من النشاط سوف يتسائل : ما الفائدة من تعلم 100 كلمة جديدة خلال أسبوع إذا كنت سأنسى معظمها قبل نهاية الشهر ؟

هذا ما كان يدور في رأسي عند بداية العطلة ..أحتاج طريقة للاحتفاظ بالكلمات والمصطلحات التي أتعلمها والتأكد من أني لن أنساها .. طريقة تكون سهلة وسلسة ..أمم ومسلية أيضاً إن أمكن ذلك 🙂 وبشرط أن لا يكون لها علاقة بالورق أو الكراسات أو شيء يذكرني بالمدرسة والجامعة!

وبعد مدة من البحث وبينما كنت أبحر في رحلة ضوء عثرت على ضالتي ..إنه موقع QuizLet
موقع بسيط هدفه مساعدتك على تعلم وحفظ الكلمات الأجنبية الجديدة بطريقة غير روتينية وفيها بعض المتعة . 
quizlet وسيلة لإضفاء بعض المتعة على عملية التعلم

أقرأ باقي الموضوع »





تلميحات ونصائح لتنظيم بريدك

15 08 2010

سلطت الضوء في تدوينة سابقة على خاصية الفلترة في بريد Gmail وطريقة عملها، واليوم بقي أن أضع أمامكم بعض الأفكار والتلميحات عن كيفية الاستفادة من هذه الفلاتر في تنظيم البريد الإلكتروني:

سأرمز خلال الأمثلة للخطوة الأولى في صنع الفلتر بالحرف (A) وللخطوة الثانية بالحرف (B) وسأستعمل الرمز (&) عند الجمع بين أكثر من وظيفة – راجعو التدوينة السابقة –

.

1. رسائل FW :
Jerry K junk mail
هي الرسائل المعروفة الممررة بين الإيميلات، هذه الرسائل وصلت إلى أحد أصدقائك وقام هو بتمريرها إليك، وربما تناقلتها مئات الإيميلات قبل أن تصل إليك، فهي بكل تأكيد ليست شخصية ومكانها لا ينبغي أن يكون البريد الوارد. لذلك سنقوم بإنشاء فلتر يقوم بإلقاء القبض عليها تلقائياً وإرسالها إلى مجلد (label) جديد سنقوم بتسميته (FW مثلاً ) من دون أن تمر على صفحة البريد الوارد.

أقرأ باقي الموضوع »





تعرف على نظام الفلترة في Gmail

19 07 2010

في تدوينة سابقة حاولت أن ارسم صورة تشبيهية لظاهرة منتشرة بين مستخدمي الويب فيما يتعلق بالتعامل مع البريد الإلكتروني، حيث يخيل إلي أن هناك اعتقاد سائد لدى البعض أن عدد الرسائل المتراكمة في البريد دليل على أهمية صاحبه، فإذا كنت تدخل بريدك لتجد لديك 10رسائل غير مقروءة فقط فأنت ما زلت جديد على الإنترنت لا تفقه شيئاً ، أما إذا كان لديك 150 فأنت ممارس جيد سيكون لك مستقبل، أما إذا تجاوزت رسائلك الآلاف فلا بد أنك شخص مهم جداً ..قائم مقام أو وزير مثلاً ، لكن قلة قليلة من الناس من يصلون لدرجة الماسترية حين يتجاوز محتوى بريدهم كل السعة التخزينية المسموحة ويضطر الموقع لإغلاق حسابهم لأن بريدهم أصبح أقرب إلى مكب قمامة منه إلى بريد إلكتروني. 

Wall-E حسناً قد تكون هذه مبالغة لكن الشيء الواقعي هو أن كثيرين يعانون من مشكلة في فهم معنى "البريد الوارد" ، فالحقيقة أنه ليس كل ما يدخل صندوق البريد هو بريد وارد بالمعنى المفيد ، بل إن معظمه هو رسائل غير شخصية وغير مهمة وغير مستعجلة ولا تستحق حتى أن تأخذ ترتيب معين ضمن البريد الوارد ..ووجود أعداد كبيرة من هذه الرسائل تؤدي إلى إهمال رسائل مهمة بالمقابل.

أردت من هذه التدوينة والتي بعدها أن أقدم حلاً لهؤلاء الذين يعانون من فوضى البريد الإلكتروني ،فهي محاولة لجعل الإيميل مكاناً أفضل للعيش ..أعتقد هذا شعار جماعة حماية البيئة! لا بأس سأفكر بشعار آخر لاحقاً..

أقرأ باقي الموضوع »





أرجوك..لا تنشر!

7 02 2010

مشكلة الرسائل الممررة (FW) مشكلة قديمة في الساحة العربية وأعتقد أنه لم ينجو منها أحد ، وقد عانيت منها كثيراً وقمت بتغيير بريدي الإلكتروني عدة مرات للتخلص منها ،ومع ذلك ما زالت تصلني بين الحين والآخر رسالة ممررة من أحد الأصدقاء كنوع من مشاركة الروابط والمقالات المميزة ، لكن تمرير الرسائل بحد ذاته ليس مشكلة ولكن المصيبة الحقيقة هو في تمرير رسائل ونشرها بشكل أحمق دون التأكد من صحة مضمونها ..
There's Hope | geek and poke

كنت في السابق أبعث رسائل لكل من يرسل لي رسالة مشابهة أخبره فيها بعدم صحة ما ذكر في رسالته وأنبهه إلى الخطأ أحياناً بأسلوب لطيف وأحياناً بأسلوب قاسي وأحياناً أشعر أن السخرية هي الأسلوب المناسب..ولم يكن ينجو أحد من رسائلي حتى لم تعد تصلني رسائل إلا في النادر ..وصرت أستمتع بدخول بريدي لأجده خالياً إلا من بعض الرسائل الشخصية 🙂

لكن اليوم صباحاً وبينما أتصفح بريدي وجدت رسالة ممررة من أحد أصدقائي الذين أثق بهم بعنوان : لا تنم قبل أن تحفظ مكانك في الجنة!!

أقرأ باقي الموضوع »