أدوات مفيدة لسينما عائلية

27 11 2010

إذا كنت من محبي الأفلام والفن السابع وكنت تعيش في القرن الواحد والعشرين فلا بد أنك تتعرض لمثل هذا المفارقة بين الحين والآخر : شاهدت فيلماً مميزاً حاز أعلى درجات إعجابك وأحببت أن يشاهده صديقك أو أحد أفراد العائلة، لكنك تقف متردداً قبل ذلك! الفيلم رائع وذو مضمون راقي ..لكن المشكلة أن فيه مشهد لا يعجبك.. لقطة غير لائقة ..قد تكون عدة لحظات ..لكنك لا تريد أن يشاهدها من يهمك أمرهم. غالباً ما ينتهي الموقف بأن تلغي فكرة المشاركة من أساسها ..أو أن تتنازل عن بعض شروطك الرقابية الصارمة!

دائماً كنت أتصور أن فكرة "مكتبة السينما المنزلية" هي فكرة صعبة التنفيذ وتستلزم خبرة بمونتاج الفيديو وبرامجه المعقدة هذا عدا عن كفاءة معالجات الحاسب الذي سيقوم بالعمل، لكن الصورة تغيرت بعد أن تعرفت على برنامجي Free Video Dub  و Subtitle Workshop ، فبفضلهما أصبحت الفكرة ممكنة وقابلة للتنفيذ بسهولة!
!أداوات مفيدة لسينما عائلية نظيفة

إليكم شرحاً مصغراً عن كيفية استخدام كل من هذين البرنامجين في تنقية الأفلام المفضلة من أي مشهد غير مرحب به 😐

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements




ألعاب شعبية من حارتنا القديمة

13 11 2010

منذ أيام خرجت إلى حديقة المنزل مساءً وكانت الشمس قد أخذت طريقها إلى المغيب والجو خريفي معتق برائحة ورق الشجر المتساقط فتبادرت إلى ذاكرتي صورة حارتنا القديمة بحلتها الخريفية ورأيتنا فيها مجتمعين على لعبة "الحضار جزار" . حقاً لا أستطيع تذكر صورة الحارة في الخريف دون أن أتذكر هذه اللعبة; تماماً كأنها علامة من علامات الخريف مثل هجرة الطيور واصفرار أوراق الشجر.

بعد مدة من السرحان مع تلك الذكريات انتابتني رغبة شديدة للعودة إلى تلك اللعبة مرة أخرى ولو لمباراة واحدة اعتزالية -إن صحت التسمية- .جمعت أخواني الصغار وسألتهم عنها فإذا بهم لا يعرفونها ..معقول؟! "ماذا تلعبون إذاً ؟" أردت أن أسألهم ولكني أعرف الإجابة، فقلت لهم : طيب تعالوا أعلمكم عليها ، أحضرنا الأدوات اللازمة وشرحت لهم طريقة اللعب وحاولت تحفيظهم الكلمات المستعملة في اللعب ثم يئست من ذلك فلعبنا جولة افتتاحية اكتشتفت فيها أني على وشك أن أنسى نصف قواعد اللعبة.

بعد يومين دعاني أخي لألقي نظرة على الشارع فإذا أخي الصغير قد جمع أولاد الحي يعلمهم على هذه اللعبة الجديدة الفريدة! وبحكم أنه لم يصبر حتى يتعلم مني اللعبة على أصولها فقد أخذ يختلق قواعد للعبة من عنده وكما يوافق هواه ، ويبدو أن الأولاد شعروا بالمؤامرة فتركوا له لعبته وعادوا إلى كرة القدم التي لا يعرفون غيرها.
harah-games-poster1

رغبة في استعادة ذكريات تسالي الطفولة وألعابها التي لا تنسى قررت أن أشارككم هذه التدوينة :) 

أقرأ باقي الموضوع »





رسومات غادرت الأوراق

13 10 2010

عندما يجلس أحدنا كل يوم على طاولته الخاصة وأمامه كرّاسة من الورق الأبيض الناصع البياض وكتاب علمي من العيار الثقيل وبين يديه الأقلام من كل صنف ولون ..تمر بضع لحظات صمت ثقيلة يتأمل فيها كل تلك الأشياء التي أمامه ثم يتوقف ملياً عند منظر الكتاب ..في تلك اللحظات يبدو أصعب شيء يمكن أن يفعله هو أن يفتح ذلك الكتاب ..وأسهل شيء يمكن أن يقوم به هو أن يمسك قلماً ويرسم على ورقة بيضاء..

بحكم أن ما سبق كان عادة ملازمة لي طوال أيام الدراسة لذلك كانت تتجمع لدي دائماً أكوام من الورق كلها مليئة بالرسومات ; معظمها إما غير مكتملة أو غير واضحة أو مرسومة بحجم صغير، فكنت أحتفظ بها للذكرى فقط.

منذ أيام عثرت على طريقة رائعة لمعالجة هذه الرسومات باستخدام Photoshop بحيث يمكن المحافظة على خطوطها الأصلية وإصلاح عيوبها، ومع بعض الألوان واللمسات السحرية أمكن تحويلها من خطوط مبعثرة وضائعة إلى تحف فنية – أو هكذا أظن-  ..وهذه كانت بعض التجارب:

Problem

أقرأ باقي الموضوع »





على هامش 100 تدوينة !

30 09 2010

مرحبا يا أصدقاء.. منذ زمن طويل وأنا أشاهد المدونين يحتفلون بسنوية مدوناتهم أو بكتابتهم لعدد مميز من التدوينات ..كنت أقرأ ذلك بفضول لكني بنفس الوقت كنت أشعر فيها بشيء من النرجسية والإعجاب بالذات ..(واو ..لقد حققت إنجازاً وكتبت 100 تدوينة ..كم أنا رائع ..هنئوني على أني استمريت بكتابة أفكاري وخربشاتي المزعجة لمدة عام كامل  :)  )

لكن كما يقول أهل الشعر : لا تعذل المشتاق في أشواقه …حتى يكون حشاك في أحشائه!
فمن لم يجرب الكتابة والتدوين فلا يلومن أحداً على مشاعره تجاه ما كتب، ومن لم يجرب الحب والعشق فلا يلومن عاشقاً على تفانيه فيمن يحب (الأخيرة لا تعجبني كثيراً لكن جاءت بسياق الكلام!).

منذ عدة أسابيع بلغ عدد ما كتبته من التدوينات 100 تدوينة. نعم إنها حصيلة ثلاث سنوات من التدوين. قد لا يعني هذا الرقم شيئاً بحد ذاته، وحتى التدوينات التي يشير إليها قد لا تعني شيئاً ..كل ما في الأمر أني أستطيع الآن الإشارة إلى نفسي بكلمة مدون، نعم بنبرة واثقة : "مدون" ..هذه الكلمة التي ستضاف ذات يوم على السير الذاتية وسجل الإنجازات ..الصفة ليست مهمة أيضاً : مدون كسول أو مدون مُقِل أو مدون سابق ..لا يهم ..
المهم أني كنت مدوناً ذات يوم وكتبت مئة تدوينة من بنات أفكاري وخواطري.

WOW..Now I'm a Blogger!

أقرأ باقي الموضوع »





واجب القراءة

8 09 2010

يحكى أن الذي اخترع واجبات التدوين (Tagging) كان شخصاً صالحاً وكان كل قصده الخير ، كان يؤلمه رؤية الكثير  ممن أحب كتاباتهم قد توقفوا عن الكتابة وهجروا مدوناتهم واعتزلوا في صوامعهم وأبراجهم العاجية ، ففكر في طريقة يجعلهم يرجعون للتدوين حتى اهتدى إلى فكرة واجبات التدوين هذه ..كان يعلم أن المدون بمجرد أن يكتب قليلاً في أي موضوع سوف تتذكر أصابعه طريقها على لوحة المفاتيح وسوف يعود للتدوين من جديد..
لكن ما حدث بعد ذلك أن هذه الفكرة وصلت إلى أيدي بعض الأشرار الذين أساءوا استخدامها وبالغوا فيها حتى أصبحت تعرف بلعبة تراشق الواجبات!

لا أدري لماذا تنتهي دائماً الأفكار الجيدة في أيدي الأشرار ..المهم أنني الآن –للأسف- أحد ضحايا هذه الواجبات ..والموضوع اليوم عن القراءة.

حديث الكتب : ماذا تقرأ؟ أقرأ باقي الموضوع »





فكرة شاب صغير عن حفظ المفردات

31 08 2010

معظم من هم في طور تعلم لغات جديدة يعانون من مشكلة تعلم مفردات جديدة ونسيانها ، هذه المشكلة قد تؤرق المتعلم وقد تكون سبباً في إطفاء حماسه واندفاعه لتعلم المزيد من مفردات اللغة.. فبعد فترة من النشاط سوف يتسائل : ما الفائدة من تعلم 100 كلمة جديدة خلال أسبوع إذا كنت سأنسى معظمها قبل نهاية الشهر ؟

هذا ما كان يدور في رأسي عند بداية العطلة ..أحتاج طريقة للاحتفاظ بالكلمات والمصطلحات التي أتعلمها والتأكد من أني لن أنساها .. طريقة تكون سهلة وسلسة ..أمم ومسلية أيضاً إن أمكن ذلك 🙂 وبشرط أن لا يكون لها علاقة بالورق أو الكراسات أو شيء يذكرني بالمدرسة والجامعة!

وبعد مدة من البحث وبينما كنت أبحر في رحلة ضوء عثرت على ضالتي ..إنه موقع QuizLet
موقع بسيط هدفه مساعدتك على تعلم وحفظ الكلمات الأجنبية الجديدة بطريقة غير روتينية وفيها بعض المتعة . 
quizlet وسيلة لإضفاء بعض المتعة على عملية التعلم

أقرأ باقي الموضوع »





لعبتي المفضلة

22 08 2010

عندما يسيطر عليك شعور بالملل الفظيع وإحساس برتابة العالم من حولك وفقدان شهية لعمل أي شيء مفيد ..فأنت بحاجة لتحدي جديد يذكرك بمعاني بعض الكلمات التي قد نسيتها في غمرة انشغالاتك الكثيرة ..كلمات مثل :المواجهة ،الصمود , الحماس , التحدي ,حلاوة النصر , مرارة الهزيمة ..هل تذكرك بشيء؟
لا تذهب أفكاركم بعيداً ..لا أتحدث عن التطوع للجهاد ، وإنما أتحدث عن لعبتي المفضلة  super puzzle fighter .

Super-puzzle-fighter

هذه اللعبة هي أحدى أجزاء سلسلة الألعاب الشهيرة ( Street Fighter) والتي ظهرت لأول مرة عام 1987 وتعد من أول ألعاب القتال التنافسية ، وهي ألعاب ثنائية البعد يتواجه فيهما لاعبان في مباراة قتالية يستخدم فيها جميع أنواع الحركات القتالية العادية بالإضافة لبعض الحركات الخارقة والتي تحتاج لبعض الخبرة لمعرفة كيفية إخراجها :) 

أقرأ باقي الموضوع »