حكايات الحرية

19 02 2011

لم أكن يوماً من المغرمين بالسياسة ولم تستهويني قبلاً نشرات الأخبار أو مقالات الصحف وحوارات الساسة ..بل العكس كان الاستماع إليها دائماً مدعاة لليأس ودافعاً للاكتئاب! هكذا كان الواقع قبل أن يتناهي إلى سمعي خبر مدينة اسمها "سيدي بوزيد" وقصة ساحة اسمها "ميدان التحرير".. فمنذ عرفت هذه البقاع أصبحتُ – والكثيرين من أمثالي – محبي أخبار وهواة سياسة; نستيقظ على "خبر عاجل" ونشرب قهوتنا مع عناوين الصحف ، ونقضي نهارناً نتابع التغطية المباشرة ونتشارك آخر المستجدات والآراء على "تويتر" و "فيسبوك" ، ثم ننام على توقعات وتحليلات وتكهنات لما سيكون عليه اليوم القادم.

حدث كل ذلك فجأة بشكل لم يتوقعه أحد ..لا أعرف كيف أصبح الحدث الإخباري ذا قيمة وكيف أصبح الشعب محور الأحداث ..لكن ما أعرفه أن حلماً جميلاً لاح في الأفق فآمن به الناس وصدقوه ونزلوا للشوارع يطلبونه، وأبوا أن يعودوا إلى بيوتهم بدونه مهما كانت العواقب.
The Tunisian Revolution

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements