الرواية الرسمية في الميزان

10 04 2011

تشهد بلدنا هذه الأيام أحداث متوترة متسارعة :مظاهرات وأحداث عنف في عدة مدن سورية ولا يمضي يوم دون أن نسمع بسقوط عدد من الشهداء وعشرات الجرحى واعتقالات بالعشرات.

الكثيرون ما زالو ضائعين لا يعرفون ما يحصل، معظمهم ليس لهم تماس مباشر مع الأحداث وأقصى ما يستطيعون الوصول إليه هو شاشة التلفاز وصفحة الإنترنت.

وفي ظل غياب التغطية الإعلامية الحية للأحداث من وكالات الأنباء والقنوات الأخبارية العالمية تكاد تكون الساحة الإعلامية خالية أمام وسائل الإعلام الرسمي على اختلاف أشكالها لتسرح وتمرح كيفما يحلو لها فتنشر الخبر الذي يناسبها بالطريقة التي تناسبها، ولا تكتفي بذلك بل تتعداه إلى التشكيك في أي رواية أخرى للخبر محاولة إثبات عدم مصداقيتها وزيفها.

لست أقصد من هذا الموضوع إثبات مصداقية جهة من عدمها ولكنني أريد أن نفكر قليلاً فيما نسمع، وأن نضع الرواية الرسمية في الميزان قبل أن نأخذ عنها أي خبر.
A boy hides behind the Syrian flag held by an actvist at a rally in support of Arab anti-goverment revolutions on Saturday afternoon outside the Federal Building on Wilshire Blvd.

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements