العندليب الذي أنشد فأطرب دوحة النشيد
ذكريات كثيرة عشتها مع ألحان ونشيد هذا الفنان ، واحد من المبدعين القلائل الذين أضافوا الكثير على عالم النشيد الإسلامي ،وأغفلت ذكرهم وسائل الإعلام ، التي تصدع رأسي ليل نهار بأسماء مطربي الجيل الذين نسوا كل معاني الإنسانية وتوقفوا عند كلمة الحب .
يعتبر الكثيرون عماد رامي مجدد فن النشيد الديني ، والبعض يقول أنه صنع نقلة نوعية في عالم الإنشاد وترك بصمة لا يمكن أن تمحى ، وأعطى النشيد الإسلامي طابعه الخاص وشخصيته المميزة
بكلمات مختصرة : من هو عماد رامي ؟

عماد بن موفق شخاشيرو ، من مواليد دمشق عام 1965 ، عاش أجواء الإنشاد الديني صغيراً فقد كان جده لأمه المنشد المرحوم مسلم البيطار ، درس الموسيقى والنغم في المعهد الموسيقي بدمشق ، وبعد أن تمرس في هذا الفن وأجاده جعل هدفه الارتقاء بهذا الفن لخدمة كلمة الحق ، والوقوف في وجه تيار الفن الهابط بتقديم فن جميل وهادف يغذي روح الإنسان ويسمو به .
تميز المنشد بجمال الصوت واتساع مساحته وقدرته على الوصول لطبقات عالية ، وأبدع في تلحين الكثير من أغانيه فكانت ألحانه تحمل من الجمال والقوة ما جعلها تبقى تتردد في أسماع الناس وقلوبهم لوقت طويل



















