لا يلام الذئب!

23 04 2011

يقول الشاعر عمر أبو ريشة في قصيدة حزينة له اسمها "أمتي" :

أمتي كم صنـم مجدتــه * * * لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه * * * إن يك الراعي عدوَّ الغنم

على رغم القسوة التي تحملها كلمات الشاعر لكنها قد لا تصل لحقيقة الواقع اليوم ..فالمؤسف والمؤلم والمبكي إلى حد المرارة، أن الذي يعتدي على القطيع ليس الذئب هذه المرة..فهو اليوم بريء براءئته يوم اتهم بأكل يوسف عليه السلام ..ولكن الذي قتل وسفك وأجرم وأراق الدماء حتى استعجبت فعلته وحوش الغاب ..هو كلب الراعي نفسه الذي قيل لنا يوماً أنه يحمي القطيع.

لا يلام الذئب ..إن يك الراعي عدو الغنم

لا يلام الذئب في عدوانه ...إن يك الراعي عدو الغنم

* اعذروا ريشتي إذا كانت عاجزة عن التعبير عن بشاعة ما حدث ويحدث على أرض الواقع.





من وحي إعلامنا الرسمي

14 04 2011

تعقيباً على التدوينة السابقة ومن وحي إعلامنا السوري ورواياته الرسمية الخارقة ..

pirates-fall 

ومع الاعتذار للقراصنة الحقيقين إن كان في الرسم شيء من التشويه لسمعتهم!





الرواية الرسمية في الميزان

10 04 2011

تشهد بلدنا هذه الأيام أحداث متوترة متسارعة :مظاهرات وأحداث عنف في عدة مدن سورية ولا يمضي يوم دون أن نسمع بسقوط عدد من الشهداء وعشرات الجرحى واعتقالات بالعشرات.

الكثيرون ما زالو ضائعين لا يعرفون ما يحصل، معظمهم ليس لهم تماس مباشر مع الأحداث وأقصى ما يستطيعون الوصول إليه هو شاشة التلفاز وصفحة الإنترنت.

وفي ظل غياب التغطية الإعلامية الحية للأحداث من وكالات الأنباء والقنوات الأخبارية العالمية تكاد تكون الساحة الإعلامية خالية أمام وسائل الإعلام الرسمي على اختلاف أشكالها لتسرح وتمرح كيفما يحلو لها فتنشر الخبر الذي يناسبها بالطريقة التي تناسبها، ولا تكتفي بذلك بل تتعداه إلى التشكيك في أي رواية أخرى للخبر محاولة إثبات عدم مصداقيتها وزيفها.

لست أقصد من هذا الموضوع إثبات مصداقية جهة من عدمها ولكنني أريد أن نفكر قليلاً فيما نسمع، وأن نضع الرواية الرسمية في الميزان قبل أن نأخذ عنها أي خبر.
A boy hides behind the Syrian flag held by an actvist at a rally in support of Arab anti-goverment revolutions on Saturday afternoon outside the Federal Building on Wilshire Blvd.

أقرأ باقي الموضوع »





مذكرات ثائر

24 03 2011

لست ثائراً وليست هذه مذكراتي ولكني أفترض أنها مذكرات ثائر حقيقي حال بينه وبين كتابتها ظلام السجن أو ألم جراحه الدامية ..فكتبتها هنا أملاً في أن أحقق له أمنية آمل ألا تكون الأخيرة :

مجزرة حقيقية حدثت البارحة في مدينة درعا أمام سمعنا وبصرنا على يد -من يفترض أنهم إخواننا- عناصر الأمن السوري ..راح ضحيتها 16 شهيداً من المواطنين العزل بينهم طبيبان وفتاة في الحادية عشر من عمرها، شهيد آخر سمعنا به لكنه لم يكن من أهل درعا، كان مجنداً في الجيش السوري رفض أن يشارك في قتل أهله وشعبه فكافئته القيادة على وطنيته بالإعدام ضرباً بالرصاص.
syria-fl

أقرأ باقي الموضوع »





المدني العائم!

16 03 2011

عندما كنت في السنة الأولى في الكلية شاهدت مرة على حائط الإعلانات رسمة كاريكاتيرية لكليتنا ، كان الرسم بسيطاً لكني لم أفهمه حينها : عاملان يقفان أمام واجهة الكلية وينزلان لافتة "كلية الهندسة المدنية" ويضعون مكانها "كلية الهندسة المائية" !

لم تكن معرفتي بالمدني في ذلك الوقت تتجاوز أماكن المدرجات الخمسة التي نتلقى فيها المحاضرات، والتي ما زلت أخطئ بينها حتى اليوم!  لكن مع تقدمنا في السنوات كانت فكرة ذلك الرسم تغدو أوضح فأوضح ، وبعد كل طوفان للمواد والمقررات التي كنا نغرق فيها كل فصل كانت الصورة تبدو مفهومة أكثر .. وعندما فهمت معناها لأول مرة ابتسمت، لكن تحت ضغط الماء تحللت الابتسامة وغابت ملامحها هي أيضاً.

واليوم يبدو أن التاريخ يعيد نفسه وجاء دورنا لنسأل نفس السؤال القديم : هل ما زال اسم كليتنا يعبر عن مضمونها؟!

CEW-2

أقرأ باقي الموضوع »





حكايات الحرية

19 02 2011

لم أكن يوماً من المغرمين بالسياسة ولم تستهويني قبلاً نشرات الأخبار أو مقالات الصحف وحوارات الساسة ..بل العكس كان الاستماع إليها دائماً مدعاة لليأس ودافعاً للاكتئاب! هكذا كان الواقع قبل أن يتناهي إلى سمعي خبر مدينة اسمها "سيدي بوزيد" وقصة ساحة اسمها "ميدان التحرير".. فمنذ عرفت هذه البقاع أصبحتُ – والكثيرين من أمثالي – محبي أخبار وهواة سياسة; نستيقظ على "خبر عاجل" ونشرب قهوتنا مع عناوين الصحف ، ونقضي نهارناً نتابع التغطية المباشرة ونتشارك آخر المستجدات والآراء على "تويتر" و "فيسبوك" ، ثم ننام على توقعات وتحليلات وتكهنات لما سيكون عليه اليوم القادم.

حدث كل ذلك فجأة بشكل لم يتوقعه أحد ..لا أعرف كيف أصبح الحدث الإخباري ذا قيمة وكيف أصبح الشعب محور الأحداث ..لكن ما أعرفه أن حلماً جميلاً لاح في الأفق فآمن به الناس وصدقوه ونزلوا للشوارع يطلبونه، وأبوا أن يعودوا إلى بيوتهم بدونه مهما كانت العواقب.
The Tunisian Revolution

أقرأ باقي الموضوع »





أقرأ رسائلك البريدية من صندوق واحد

4 01 2011

قديماً – في بداية عهد الإنترنت – كان امتلاك أكثر من بريد إلكتروني على أكثر من مخدم يعد شيئاً جيداً على مبدأ "كل شيء ببلاش زيد وكتّر منه"، أما اليوم فقد أصبحت الحسابات الكثيرة مصدر إزعاج لأصحابها، فالحاجة للتحقق السريع من صندوق البريد أصبحت تستلزم أحياناً جولة على كل مخدمات البريد المعروفة خوفاً من أن رسالة مهمة قد تسقط هنا أو هناك!
لحسن الحظ هناك طريقة للتخلص من هذا العناء بتحويل كل رسائل حساباتك البريدية إلى بريد واحد فقط.

أقرأ رسائلك من بريد واحد فقط

هذه الطريقة اسمها "إعادة التوجيه" (Forwarding) وهي متوفرة في معظم مخدمات البريد (التي تحترم نفسها!) ، أما تفعيل هذه الخاصية فطريقته سهلة كما سيأتي:

أقرأ باقي الموضوع »








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 64 other followers