أرجوك..لا تنشر!

7 02 2010

مشكلة الرسائل الممررة (FW) مشكلة قديمة في الساحة العربية وأعتقد أنه لم ينجو منها أحد ، وقد عانيت منها كثيراً وقمت بتغيير بريدي الإلكتروني عدة مرات للتخلص منها ،ومع ذلك ما زالت تصلني بين الحين والآخر رسالة ممررة من أحد الأصدقاء كنوع من مشاركة الروابط والمقالات المميزة ، لكن تمرير الرسائل بحد ذاته ليس مشكلة ولكن المصيبة الحقيقة هو في تمرير رسائل ونشرها بشكل أحمق دون التأكد من صحة مضمونها ..
There's Hope | geek and poke

كنت في السابق أبعث رسائل لكل من يرسل لي رسالة مشابهة أخبره فيها بعدم صحة ما ذكر في رسالته وأنبهه إلى الخطأ أحياناً بأسلوب لطيف وأحياناً بأسلوب قاسي وأحياناً أشعر أن السخرية هي الأسلوب المناسب..ولم يكن ينجو أحد من رسائلي حتى لم تعد تصلني رسائل إلا في النادر ..وصرت أستمتع بدخول بريدي لأجده خالياً إلا من بعض الرسائل الشخصية :)

لكن اليوم صباحاً وبينما أتصفح بريدي وجدت رسالة ممررة من أحد أصدقائي الذين أثق بهم بعنوان : لا تنم قبل أن تحفظ مكانك في الجنة!!

أقرأ باقي الموضوع »





مشاهداتي الأخيرة

2 02 2010

في الفترة الماضية شاهدت مجموعة لا بأس بها من الأفلام الجديدة والقديمة ، كانت متراكمة علي من الأيام الماضية (جميل أن يكون متراكم عليك أفلام وليس دراسة!) وكان لا بد لي من الحديث عنها وخاصة أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي أجيده هذه الأيام :)
أحياناً قد أطيل الحديث عن الفيلم وعن خلفيته لأن ذلك من شأنه أن يعطي صورة واضحة عن الفيلم تجعلك تستمتع أكثر بالمشاهدة..أتمنى لكم متابعة ممتعة.

سأبدأ بالترتيب من الخلف إلى الأمام ..مع الفيلم الأول:

Master and Commander : The Far Side of the World

Master and Commander

تدور أحداث الفيلم في بدايات القرن التاسع عشر ، عام 1805 ، حينما كان الأسطول الفرنسي بقيادة نابليون يوشك على السيطرة على أوروبا بأكملها ،وكانت العقبة الوحيدة في طريقه هي الأسطول الملكي البريطاني . وعلى السواحل الجنوبية لأمريكا حيث كانت تبحر سفينة القبطان (جاك) تصل رسالة من القيادة البريطانية تأمره باعتراض بارجة حربية فرنسية اسمها (أكيرون) قبل أن تصل إلى المحيط الهادي وتشارك في الحرب مع نابليون، وفي أول مصادمة بين سفينة جاك والأكيرون يكتشف أنه أمام بارجة حربية متطورة جداً ليس بالسهولة الوقوف في وجهها .

أقرأ باقي الموضوع »





لحظات امتحانية

30 01 2010

خلال شهر من الزمن عشته في الامتحانات ، بين تقديم امتحان والتحضير لآخر ، تجتمع في ذاكرتي مجموعة من المواقف واللحظات تختلف فيها المشاعر ولكن يجمعها رابط واحد أنها لحظات امتحانية.

.

اليوم الأول :
في اليوم الأول وصلت متاخراً خمس دقائق (فقط)، كان الوقت ظهراً والشمس كأنها قد هربت من أحد أيام الصيف ، وصلت أخيراً إلى الكلية بعد أن نالت مني حرارة الشمس ،وبسرعة متهورة بحثت عن رقمي الامتحاني ضمن القوائم ، وبحثت عن رقم القاعة ، وأسرعت الخطا.
الممرات خالية والقاعات ممتلئة بالطلاب عدا واحد والهدوء يعم المكان ..هذا المشهد صار مألوفاً ، وصلت إلى القاعة، استلمت الأوراق وألقيت نظرة خاطفة على الطلاب حولي ..للحظة بدت لي كل الوجوه غريبة نوعاً ما ، لكن تجاهلت الموضوع وتابعت الكتابة ، وبعد قليل من الوقت مرت على مخيلتي صورة الرقم الامتحاني كما قرأته..الرقم لم يكن 56 ..بل كان 65 ..وهذا إن كان صحيحاً يعني أن مكاني في القاعة المجاورة ، أقرأ باقي الموضوع »





احفظ كتاباتك من الضياع

10 01 2010

مرحباً أعزائي ..كنت أنوي أن لا أكتب شيئاً جديداً خلال فترة الامتحانات الحالية ، ريثما تمر العاصفة بسلام  ولكن بعض التدوين لا يضر ، وخاصة أني أشعر أن تراكم المعلومات في دماغي خلال شهر سوف يقطع طريق العودة للتدوين .

مشكلة صغيرة حدثت معي في برنامج التدوين الشهير Windows Live Writer وكنت على وشك فقدان كتاباتي كلها ، وبعد أن عرفت المشكلة أردت أن أضع الحل لمن قد يواجهها مستقبلاً :

منذ أيام كنت أفتح البرنامج لمتابعة تحرير بعض المسودات المحفوظة ولكني تفاجأت بالقائمة الجانبية خالية من أي محفوظات ، كهيئة تشغيل البرنامج لأول مرة !  :

WLW-mstk

احتجت عدة دقائق حتى أدركت المشكلة  :  لا يوجد أي مسودات ..هه ..وما معنى هذا ؟ لا بد أن هناك خطأ ما ..(ها أنا أمسكت أول الخيط) ..لكن ما هو الخطأ ؟
ربما عملية حذف خاطئة ، أو أيدي غريبة مخربة ، أو جهات خارجية تسعى إلى أن… وقبل أن أوجه أصابع الاتهام لأحد قمت بمراجعة حسابية بسيطة لتقدير حجم الخسائر :

أقرأ باقي الموضوع »





الشفاء

30 12 2009

ما أعرفه عن نفسي إني لست إنساناً عاطفياً ..pon-1
فلا يهيج مشاعري منظر غروب الشمس في يوم خريفي ، ولا تثير أحزاني رؤية وردة حمراء وحيدة في بستان ، ولا تنهمر دموعي غزيرة على خدي عند مواقف الوداع والفراق ..
لكنني رغم ذلك أجد نفسي إنساناً أحس بمشاعر الإنسان وعاطفته ولم أتحول يوماً إلى حجر أصم بارد ! .

لكن هناك إضافة صغيرة على ما سبق وهي أني لا أؤمن بالحب !

؟؟

ما بكم ؟ هل نطقت بكلمة الكفر ؟..هل أصبحت حجراً منبوذاً …هل خرجت من حظيرة الإنسانية ؟!

ربما يبدو من الغباء الحديث عن الإيمان بالحب ..الحب بحد ذاته ليس قضية ، فلا معنى أن يؤمن أو لا يؤمن إنسان بأي شعور أو عاطفة إنسانية كالحب والكره والعطف والرضا والشوق والأسى…ولكن ما أقصده هو : الإيمان بمفهوم الناس عن الحب :

أقرأ باقي الموضوع »